الشيخ المحمودي

95

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

إلهي إن ذنوبي قد أخافتني ، ومحبتي لك قد أجارتني ، فتول من أمري ما أنت أهله ( 32 ) وعد بفضلك على من غمره جهله ، يامن لا تخفى عليه خافية ، ولا تغيب عنه غائبة ، صل على محمد وآل محمد ، واغفر لي ما قد خفي على الناس من أمري . إلهي سترت علي في الدنيا ذنوبا ولم تظهرها لعصابة من المؤمنين ، وأنا إلى سترها يوم القيامة أحوج ، وقد أحسنت بي إذ لم تظهرها للعصابة من المسلمين ، فلا تفضحني بها يوم القيامة على رؤوس العالمين . إلهي جودك بسط أملي وشكرك قبل عملي ، فصل على محمد وآل محمد ، وسرني بلقائك عند اقتراب أجلي . إلهي ليس اعتذاري إليك اعتذار من يستغني عن قبول عذره ، فاقبل عذري يا خير من اعتذر إليه المسيئون ( 33 ) .

--> ( 32 ) هذا هو الصواب ، وفي النسخة : ( فتول من أمرك ) ا لخ . ( 33 ) ومثله في المختار الحادي عشر ، وفي مناجاته عليه السلام في شهر شعبان : ( إلهي اعتذاري إليك اعتذار من لم يستغن عن قبول عذره ، فاقبل عذري يا أكرم من اعتذر إليه المسيئون ) .